نص الإعلان
بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي: info@adyannews.com adyannews@gmail.com
رمز الخبر: 3022
تأريخ النشر: 14:21 -15 October 2014
موقع أدیان نیوز الإخباری: تتعمّد المملكة العربية السعودية تخفيض اسعار النفط ، للأضرار بالعراق وايران بدرجة رئيسية، لان الاول مشغول بحربه على الارهاب التي تتطلب ميزانية ضخمة ، والثاني يتأثر كثير بانخفاض اسعار النفط بسبب العقوبات المفروضة عليه.

وتعمد دول الخليج، لاسما السعودية الى النفط كسلاح سياسي ضد خصومها ، فقد خفّضت هذه الدول من اسعار النفط بعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية في ثمانينات القرن الماضي، للإضرار بالاقتصاد العراقي، ما جعل خبراء يرون ان ذلك كان احد اسباب الغزو العراقي للكويت في تسعينيات القرن الماضي.

و يؤثر الانخفاض الملحوظ في أسعار البترول، في الآونة الأخيرة، بشكل سلبي على الاقتصاد العراقي، الذي يعاني من نفقات الحرب، كما يؤثر سلبيا على الاقتصاد الايراني الذي يعاني بالأصل من وطأة العقوبات الدولية المفروضة عليه، فيما يربط البعض انخفاض الأسعار إلى المنافسة بين الاقليمي بين الدول المصدرة للنفط.

ويعزو الخبراء انخفاض أسعار البترول إلى 88 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى خلال أربعة أعوام، للزيادة في العرض، واستمرار المنحى الصعودي للدولار، فيما يعتبرون أن المملكة العربية السعودية تزيد من انتاج النفط كوسيلة ضغط ، فيما يحاول العراق وايران زيادة انتاجهما لتغطية العجز الحاصل في الاقتصاد .

وأفاد الخبير الإيراني في مركز "هرزليا" مير جوانفادر بحسب تصريح في وكالة "الأناضول" تابعته "المسلة" ، أن "السعودية تحاول إلحاق الضرر بالاقتصاد والقوة العسكرية الإيرانية، من خلال خفض أسعار البترول"، مشيراً إلى أن "الحرس الثوري الإيراني الذي يدعم مجموعات مسلحة للسعودية في سوريا و العراق ولبنان، يملك حصة في قطاع النفط الإيراني".

ويرى خبراء في ذات الوقت ان سياسة السعودية في خفض اسعار النفط، سيؤثر على تامين النفقات العراقية المطلوبة في الحرب على الارهاب.

وأوضح رئيس نادي البوسفور وجمعية "المصادر العالمية" محمد أوغوتجو، أن انخفاض أسعار البترول وجه ضربة لقطاع الصناعات الهيدركروبنية التي كان الإيرانيون يحاولون دعمها بالتكنولوجيا، بعد أن تأثرت إلى حد كبير بالعقوبات المفروضة، مشيراً إلى أن تزامن انخفاض أسعار البترول مع ازدياد التوتر الجيوبولوتيكي في المنطقة، وتقدم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، عمق آلام الاقتصاد العراق والايراني.

المصدر: تابناک
الاسم:
البرید الإلکتروني:
Captcha
* التعلیق:
ما الجديد