نص الإعلان
بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي: info@adyannews.com adyannews@gmail.com
رمز الخبر: 3948
تأريخ النشر: 01:22 -13 September 2015
صورة الجثة الصغيرة للطفل الكردي ابن الثلاث سنوات التي سحبها نحو الشاطيء شرطي تركي؛ مشهد الاف اللاجئين الذين يحتشدون في محطات القطار في بودابست ويطلبون عبثا حق العبور الى المانيا؛ الشاحنة التي ترت على قارعة الطريق في النمسا وفيها جثث عشرات الاشخاص ممن فروا من تهديدات الحرب الاهلية في سوريا – كل هذه معا تروي ذات القصة: الشرق الاوسط وصل في نهاية هذا الصيف لزيارة اوروبا.
  
ومع لاجئي وناجي الازمات والنزاعات الكثيرة في افريقيا، والتي بالكاد تحظى بنسبة صغيرة من الاهتمام الدولي المكرس للحروب في العالم العربي، فانه لا ينوي الذهاب الى أي مكان.
أفردت صحيفة الاندبندنت في عددها الصادر الجمعة سبعا من صفحاتها الأول لتقارير ومقالات رأي حول مأساة المهاجرين السوريين.
وملأت الصحيفة صفحتها الأولى بصور بريطانيين متضامنين مع الساعين للجوء إلى أوروبا في إطار التماس دعمته الاندبندنت للضغط على رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لقبول المزيد من المهاجرين.
وتحت عنوان "هل وصلت الرسالة يا رئيس الوزراء”، قالت الصحيفة إنه خلال قرابة 24 ساعة اشترك قرابة 200 ألف شخص في الالتماس.
وتساءل الصحفي روبرت فيسك عن سبب حرص المهاجرين على "التوجه إلينا، الكفار، طلبا للمساعدة” بدلا من الذهاب إلى دول الخليج (الفارسی) الثرية مثل السعودية.
وقال فيسك إن من بين ملايين اللاجئين السوريين فضل مئات الآلاف عدم التوجه إلى لبنان وتركيا والأردن، بل الابتعاد أكثر في قوارب لمناطق أخرى غير الأرض التي عاش فيها نبي الإسلام ونزل عليه فيها القرآن.
وأضاف: "اللاجئون لا يقتحمون شواطئ مدينة جدة على البحر الأحمر، مطالبين باللجوء والحرية في البلد الذي دعم طالبان وخرج منها أسامة بن لادن.”
وقال إنه لا يعتقد أن الدافع وراء ذلك هو أن المهاجرين لديهم معرفة كافية بأوروبا وتاريخها.
وقال إنهم يعرفون أن على الرغم من "ماديتنا وضعف تديننا” لا تزال فكرة "الإنسانية حية في أوروبا.”



الاسم:
البرید الإلکتروني:
Captcha
* التعلیق:
ما الجديد