نویسنده :  عزيزان مهدي چکیده: چکيده فارسي:چندي است که غربيان، راه اسلام ستيزي را در پيش گرفته و در صدد القاء ناسازگاري دين اسلام با قواعد زندگي اجتماعي و عدم امکان همزيستي مسالمتاميز بين مسلمانان و پيروان ساير اديان برآمده اند. همزيستي مسلمانان با پيروان ديگر اديان در حيطه يک جامعه و در عرصه بين المللي، […]

نویسنده :  عزيزان مهدي
 
چکیده:

چکيده فارسي:
چندي است که غربيان، راه اسلام ستيزي را در پيش گرفته و در صدد القاء ناسازگاري دين اسلام با قواعد زندگي اجتماعي و عدم امکان همزيستي مسالمتاميز بين مسلمانان و پيروان ساير اديان برآمده اند.

همزيستي مسلمانان با پيروان ديگر اديان در حيطه يک جامعه و در عرصه بين المللي، قابل بررسي است، اما بحث انگيزترين حالت آن وقتي است که عده اي غير مسلمان، در يک جامعه اسلامي و تحت حاکميت اسلام، زيست کنند. آيا در چنين شرايطي، اسلام از حق حاکميت خود به نفع مسلمانان و به زيان پيروان ساير اديان استفاده مي کند و يا حضور ساير اديان را به رسميت مي شناسد و براي آنان حق زندگي اجتماعي قائل است؟

اين نوشتار با هدف پاسخگويي به اين سوال در تلاش است با رويکردي توصيفي تحليلي و با استفاده از منابع دين اسلام، يعني قرآن و سنت معصومين (ع) به بررسي موضوع مذکور بپردازد. براي اين منظور، ابتدا منظور از شهروندان غير مسلمان بيان شده و سپس حقوق و تکاليف آنان برشمرده شده است. حقوق غير مسلمانان در قالب عناوين «کرامت انساني»، «مصونيت همه جانبه»، «آزادي مذهبي»، «حقوق قضايي» و «آزادي فعاليت هاي اجتماعي و سياسي» تبيين شده و وظايف آنان تحت عناوين «احترام به قوانين جامعه اسلامي»، «عمل به قرارداد با دولت اسلامي»، «همکاري نکردن با دشمنان نظام اسلامي» و «پرداخت ماليات»، مورد بررسي قرار گرفته است.

در صورت عمل به شرايط شهروندي، بين شهروندان مسلمان و غير مسلمان هيچگونه تفاوتي در برخورداري از حقوق اجتماعي، وجود ندارد و همه به عنوان ملتي واحد و اتباع يک کشور، به زندگي مسالمت آميز با يکديگر مي پردازند.

چکيده عربي:
قبل فترة ليست ببعيدة فإن الغربيين سلكوا سبيلا مناهضا للإسلام وحاولوا ترويج فكرة عدم انسجام الإسلام مع قواعد الحياة الاجتماعية وعدم إمكانية التعايش السلمي بين المسلمين و بين أتباع سائر الأديان. لذا من الممكن دراسة تعايش المسلمين مع أتباع سائر الأديان في رحاب مجتمع واحد وكذلك علي الصعيد الدولي، ولكن أكثر القضايا إثارة للبحث هي عندما يعيش بعض غير المسلمين في مجتمع إسلامي واحد و تحت سيادة الإسلام. فهل في هكذا ظروف يسخر الإسلام حق سيادته لصالح المسلمين و ضد أتباع سائر الأديان؟ أو أنه يعترف رسميا بوجود سائر الأديان و يؤكد علي حق الحياة الاجتماعية؟

الهدف من تدوين هذه المقالة هو الإجابة عن هذا السؤال و دراسة الموضوع المذكور، حيث اتبع الباحث منهج بحث تفصيلي – تحليلي و اعتمد علي المصادر الإسلامية، أي القرآن الكريم وسنة المعصومين. في بادئ الأمر تم بيان المقصود من المواطنين غير المسلمين و من ثم ذكرت حقوقهم وتكاليفهم، فحقوق المواطنين غير المسلمين قد تم بيانها في إطار العناوين التالية: كرامة الإنسان، الحصانة الشاملة، الحرية الدينية، الحقوق القضائية، حرية النشاطات الاجتماعية والسياسية. أما تكاليفهم فقد تم بيانها في إطار العناوين التالية: احترام قوانين المجتمع الإسلامي، العمل بعهدهم مع الحكومة الإسلامية، عدم التعاون مع أعداء النظام الإسلامي، دفع الضرائب.

عندما يتم تنفيذ شروط المواطنة فلا يوجد أي اختلاف بين المواطنين المسلمين وغير المسلمين من ناحية التمتع بالحقوق الاجتماعية، وجميع المواطنين يحظون بحياة آمنة بصفتهم أمة واحدة و أتباع بلد واحد.
 
كليد واژه: كليدواژه فارسي: حکومت اسلامي، غير مسلمانان، همزيستي، اسلام ستيزي، شهروندان (كليدواژه عربي: الحكومة الإسلامية، غير المسلمين، التعايش، مناهضة الإسلام، المواطنون)