خبری تحلیلی ردنا (ادیان نیوز)
آخرین اخبار ادیان ایران و جهان، خبرهای دینی ارامنه زرتشتیان کلیمیان شیعه اقلیت‌های دینی و مذهبی و فرقه‌ها جریان‌‌های دینی

مهدويت؛ فرجام تنازع حق و باطل

نویسندگان:  الهي نژاد حسين*
 
* پژوهشگاه علوم و فرهنگ اسلامي
 
چکیده:

چکيده فارسي:
از جمله موضوعات مهم مهدويت که در قالب «مباني مهدويت» قرار مي گيرد، بحث «تنازع حق و باطل» است. نوشتار پيش رو با عنوان «مهدويت؛ فرجام تنازع حق و باطل»؛ به اين موضوع اختصاص داشته و با بيان مقدمه اي به تبيين تنازع حق و باطل و کيفيت تعامل مهدويت با آن، پرداخته است.

بعد از مقدمه، نظريه و ديدگاه سه گانه اي در موضوع تنازع حق و باطل به ميان آمده است. بر اساس نظريه اول که به عنوان «نظريه تکاملي تاريخ و پيروزي حق»؛ مطرح است؛ خوش فرجامي بشر مورد بحث و بررسي قرار گرفته و با دلايل عقلي و نقلي، همراه با نظريات و اقوال انديشمندان و فلاسفه، تقرير و تثبيت شده است.

نظريه دوم که «نظريه ادواري تاريخ با ميدان داري باطل» است؛ به ادواري و دوري بودن تاريخ نظر داده است. بر اساس اين نظريه، تاريخ به مثابه موجودي زنده داراي مراحل کودکي، جواني، پيري و مرگ مي باشد و پايه اثباتي و چاشني اين نظريه، ظهور و سقوط تمدن ها است که مورد استناد صاحبان اين نظريه قرار گرفته است.

نظريه سوم که «نظريه برچيدگي تاريخ و اضمحلال نسل بشر» عنوان مي گيرد؛ با نگرش افراطي، اضمحلال نسل بشر را مطرح مي کند و انسان را نسبت به آينده و فرجام تاريخ مأيوس و سرخورده کرده و به طور کلي آينده و فرجام تاريخ بشر را از اساس نفي مي کند. بعد از طرح ديدگاه هاي سه گانه و تبيين دلايل و مستندات آن ها، به اصالت ديدگاه اول پرداخته، و منجي گرايي و مهدويت به عنوان غايت سير اجتماعي بشر و نيز به عنوان نماد خوش فرجامي تاريخ با رويکرد ديني مطرح مي شود. و در نهايت مقاله به ذکر خلاصه و نتيجه به پايان مي رسد.

چکيده عربي:
يشكل بحث «نزاع الحق والباطل» مفصلية مهمة من مفاصل بحوث المهدوية وهو من البحوث المهمة للغاية في هذا الموضوع ولاشك فإنه يقع في خانة (المباني المهدوية) والمقالة التي كتبت تحت عنوان (المهدوية خاتمية نزاع الحق والباطل) أختصت بهذا الأمر وقد أحتوت علي مقدمة بينت فيها النزاع الدائر بين الحق والباطل وكيفية تعامل المهدوية معه ومن ثم تطرق الكاتب بعد ذلك الي بيان ثلاثة نظريات في هذا الموضوع وجاءت النظرية الأولي تحت عنوان (نظرية التكامل التاريخي وإنتصار الحق) وفيها جري البحث في مسألة الخاتمية السعيدة وتم اثباتها وتقريرها بواسطة الدلائل العقلية والنقلية مصحوبتا مع ذكر النظريات والأراء التي تبناها كبار العلماء والفلاسفة في هذا الخصوص.

واما النظرية الثانية فهي نظرية (الأدوار التاريخية ومحورية الباطل) وهي مبنية علي اساس الأدوار التاريخية ومراحله المتعددة وتري هذه النظرية بإن التاريخ هو بمثابة موجود حي له مراحل طفولية وشبابية وشيخوخية ومن ثم مرحلة الموت وأصحاب تلك النظرية يثبتونها علي اساس ظهور وسقوط الحضارات المتعددة التي جاد بها عمر التاريخ.

واما النظرية الثالثة الواردة بهذا الخصوص فهي نظرية (الإنحلالية التاريخية وإضمحلالية البشر) وقد طرحت هذه النظرية الإفراطية مسألة إضمحلال الإنسان فجعلته كائن يأس وله نظرة ضبابية قاتمة بالنسبة الي المستقبل ونهاية التاريخ الإنساني وإنه في النهاية وعلي اساس ماطرحت هذه النظرية ينفي بشدة ذلك ويعتبره أمرا في غاية السخرية وبعد أن استعرض كاتب تلك المقالة النظريات الثلاثة وتوضيح الأدلة الخاصة بكل واحدة منها يدخل في تفاصيل أكثر حول النظرية الأولي ويطرح مسألة المنقذ والمهدوية علي إنها غاية السير الإجتماعي الإنساني وإنها بعنوان مظهر النهاية السعيدة للتاريخ وذلك بالأستناد علي الإتجاه الديني وفي النهاية يختم الكاتب مقالته بذكر الخلاصة والنتيجة النهائية من بحثه.
 
كليد واژه: كليدواژه فارسي: مهدويت، حق، باطل، تاريخ ادواري، تاريخ خطي، تنازع حق و باطل، آينده نگري مثبت، آينده نگري منفي (كليدواژه عربي: المهدوية، الحق، الباطل، التاريخ الإدواري، التاريخ الخطي، نزاع الحق والباطل، النظرة المستقبيلة الإيجابية، النظرة المستقبيلة السلبية، هدف التاريخ، التكامل التاريخي، الإنحطاط التاريخي)

مهدويت؛ فرجام تنازع حق و باطل
گفت‌وگو درباره مطلبی که خواندید

آدرس ایمیل شما منتشر نمی‌شود.