چکیده:
چکيده فارسي:
موضوع مورد بررسي در اين پژوهش، «مهدويت و آينده پژوهي» است که به بررسي مفهوم مهدويت و آينده پژوهي و روابط موجود ميان آن دو و نيز کارکردهاي هر يک پرداخته است. از آن جا که آينده پژوهي به شناخت يا مطالعه آينده هاي ممکن و مطلوب جامعه مي پردازد، مي توان بر اساس شناخت گذشته و شرايط کنوني، آينده هاي ممکن و محتمل جامعه را تخمين زد.
اين بحث در جوامع اسلامي از جايگاه خاصي برخوردار است؛ زيرا از منظر ديني، آينده سازي در ظهور امام منتظر (عج) پاسخي روشن و جامع به پرسش هاي فطري و بنيادين بشر در خصوص زندگي مطلوب و آرماني آينده است. با وجود برخي تفاوت ها که در پيش فرض ها، مساله ها و غايات، ميان آينده پژوهي و مهدويت پژوهي است، تشابهات موجود ميان آن دو، نسبتي تفصيلي را موجب گشته که امکان تعامل متقابل و تنگاتنگي را با حفظ استقلال معرفتي و روشي آن ها فراهم مي آورد.
چکيده عربي:
الموضوع الذي اختصت به هذه المقالة هو «المهدوية والدراسات المستقبلية» حيث جري فيه إلي التطرق إلي دراسة مفهوم المهدوية والدراسات والأبحاث المستقبلية في هذا المضمار، وايضا العلاقة التي تمخضت وتبلورة بينهما والأرتباط الحاصل وأداء ومسؤوليات كل واحد منها، وبما ان تلك الدراسات والأبحاث تعمل علي إظهار المعرفة والقراءات والمطالعات المستقبلية الممكنة والتي يحتاجها المجتمع في حركته وسيره التكاملي فإنها بإستطاعتها وعلي اساس المعرفة السابقة والشروط والظروف الحالية الحاكمة من تخمين المستقبل المنظور للمجتمع والكشف عن معالمه وخطوطه، وتتمتع مثل هذه البحوث بمكانة وأهمية خاصة لدي المجتمعات الإسلامية؛ بإعتبارها قادرة ومن المنظار الديني علي إعطاء الإجابة الشافية والوافية والجامعة للأسئلة الفطرية والأساسية للإنسان والتي تجول في ذهنه بخصوص الحياة المطلوبة والمثالية التي سوف ينعم به وذلك بالأعتماد علي بيان المستقبل المشرق في حالة ظهور الإمام المنتظر عج، ومع وجود نوع من الاختلافات في التكهنات والمسائل والغايات والمواضيع بين الدراسات المستقبلية والدراسات والتحقيقات المهدوية فإن هناك أوجه تشابه كثيرة وقواسم مشتركة تربطهما وتجمعهما قد هيئة الأرضية المناسبة والمناخ الملائم للتعامل المتقابل والوثيق بينهما مع حفظ الاستقلال العرفي واساليب واليات كل واحد منهما.
كليد واژه: کليدواژه فارسي: آينده، آينده مطلوب، آينده نگري، آينده پژوهي، مهدويت، مهدويت پژوهي، انتظار (کليدواژه عربي: المستقبل، المستقبل المطلوب، التبصر، الدراسات المستقبلية، المهدوية، الدراسات المهدوية، الإنتظار)