خبری تحلیلی ردنا (ادیان نیوز)
آخرین اخبار ادیان ایران و جهان، خبرهای دینی ارامنه زرتشتیان کلیمیان شیعه اقلیت‌های دینی و مذهبی و فرقه‌ها جریان‌‌های دینی

تعامل روحانيت و دولت اسلامي

نویسنده :  معصومي علي
 
* موسسه آموزشي و پژوهشي امام خميني (ره)
 
چکیده:

چکيده فارسي:
در ارتباط با نوع تعامل روحانيت با دولت اسلامي ديدگاه هاي متفاوتي وجود دارد: ديدگاهي روحانيت را تابع دولت اسلامي و در خدمت آن مي داند و معتقد است که چون دولت اسلامي است، به حکم وظيفه ديني همه از جمله روحانيت، بايد از همه اجزا آن اطاعت کند. ديدگاه ديگر روحانيت را حاکم بر دولت اسلامي دانسته و معتقد است که دولت اسلامي مجراي اجراي حدود الهي است و عامل اجراي آن عالمان و کارشناسان دين هستند.

دولت اسلامي آن گاه محقق مي شود که روحانيت به عنوان رهبري ديني در رأس آن باشد. جرياني نيز اصولا ارتباط ميان دين و سياست را قبول ندارد و با همين توجيه، عرصه حضور و مأموريت روحانيت و دولت را متفاوت و از هم جدا مي داند. تفکري مدعي پيوند دين و سياست است، ولي اين پيوند را به روحانيت و دولت سرايت نمي دهد و معتقد به دولت اسلامي، منهاي روحانيت است. منشأ هريک از اين ديدگاه ها، تلقي صاحبان آن از مفهوم روحانيت و دولت اسلامي، رابط بين دين و جامعه، اسلام و حکومت، اسلام و روحانيت، روحانيت و جامعه و… است.

در اين مقاله، پس از تبيين مفاهيم و مباني موضوع و بررسي ديدگاه هاي مختلف در اين خصوص، به بررسي و ارائه الگويي هماهنگ با فلسفه سياسي اسلام و منطبق بر انديشه سياسي امام خميني (ره)، به عنوان بنيانگذار نظام جمهوري اسلامي پرداخته مي شود.

چکيده عربي:
توجد آراء مختلفة بالنسبة إلي طريقة التعامل بين رجال الدين والحكومة الإسلامية، فهناك من يعتقد بأن رجال الدين جزء من الحكومة الإسلامية وأنهم في خدمتها، إذ يقولون إن الواجب الديني يحتم علي الجميع، بما فيهم رجال الدين، وجوب إطاعة هذه الحكومة في جميع النواحي. و هناك من يعتقد أن رجال الدين يجب أن يديروا شؤون الحكومة الإسلامية لأنها السبيل الوحيد الذي يتم من خلاله إجراء حدود الله تعالي، وبالطبع فإن ذلك لا بد وأن يكون بواسطة العلماء والخبراء ذوي التوجهات الدينية، إذ لا يمكن أن يكون نظام الحكم إسلاميا إلا إذا ترأسه زعيم ديني. وهناك تيار يرفض أية صلة بين الدين والسياسة، وبالتالي يعتقد أتباعه أن وظائف رجال الدين تختلف عن وظائف رجال السياسة تماما. كما يوجد تيار يؤمن أتباعه بوجود صلة بين الدين والسياسة، لكنهم يرفضون صلة رجال الدين بالحكومة، أي يعتقدون بوجود نظام حكم إسلامي، إلا أنهم يجردونه عن رجال الدين.

وبالطبع فإن أساس هذه الآراء ناشئ من تفسير أتباعها لمفهوم الحكومة الإسلامية و رجال الدين، و واقع الصلة بين الدين والمجتمع، والصلة بين الإسلام والحكومة، والصلة بين الإسلام و رجال الدين، والصلة بين رجال الدين والمجتمع، وما إلي ذلك.

ويتطرق الكاتب في هذه المقالة إلي بيان هذه المفاهيم وأسس الموضوع ودراسة مختلف الآراء في هذا المضمار، كما يقوم بدراسة وطرح نموذج ينسجم مع واقع الإسلام السياسي الذي ينطبق مع آراء الإمام الخميني (رحمه الله) السياسية كونه مؤسس الجمهورية الإسلامية.
 
كليد واژه: كليدواژه فارسي: روحانيت، دولت اسلامي، دولت سالاري، روحانيت سالاري، روحانيت ستيزي، تعامل نهادي (كليدواژه عربي: رجال الدين، الحكومة الإسلامية، سيادة الحكومة، سيادة رجال الدين، معاداة رجال الدين، التعاون الأساسي)

تعامل روحانيت و دولت اسلامي
گفت‌وگو درباره مطلبی که خواندید

آدرس ایمیل شما منتشر نمی‌شود.