چکیده:
چکيده فارسي:
اختلاف مسلمانان در مساله امامت، نخستين مساله اساسي بود که پس از رحلت پيامبر (ص) رخ نمود. وحياني بودن امامت نزد شيعه و انتخابي بودن آن نزد اهل سنت، اين اختلاف کلامي ـ فقهي را دامن زد و مبناي بشري يا فرابشري بودن صفات امامان (ع) را پايه گذاري کرد.
شيعه بر اساس ادله عقلي و روايات متواتر، فرابشري بودن صفات امامان را لازمه امامت شمرد؛ هرچند اهل سنت نيز گاهي ناچار به اعتراف به پاره اي صفات فرابشري ائمه (ع) شده اند اما بيشتر آنان و برخي شيعيان با تمسک به پاره اي از روايات و گزينش هاي تاريخي منکر صفات فرابشري امامان (ع) گرديده اند و بر اين باورند که اين صفات ساخته و پرداخته غلات است که پس از قرن سوم و چهارم در ميان شيعيان راه يافته اند.
در اين مقاله با بيان نمونه هايي از ديدگاه اصحاب اميرالمومنين (ع)، همچون سلمان، ابوذر، عمار و اصحاب امامان ديگر، يادآور شده ايم که آنان، ائمه (ع) را حجت و امام دانسته اند و از محتواي گفتار و کردار آنان چنين استنباط مي شود که ائمه (ع) را داراي عصمت و علوم ماوراي طبيعي دانسته اند و سرانجام به برخي شبهات معاصران در حد گنجايش اين مقاله پاسخ داده شده است و با بررسي سخنان ابن قبه و مناظره عبداله بن ابي يعفور با معلي بن خنيس، به اين ادعا که ابن قبه و ابن ابي يعفور در شمار منکران صفات فرابشري اند، پاسخ گفته ايم.
چکيده عربي:
إن اختلاف المسلمين حول مسألة الإمامة كان المسألة الأولي والأساسية التي حدثت بعد وفاة النبي. إن الاختلاف الكلامي الفقهي بين إلهية الإمامة عند الشيعة وانتخاب الإمام عند أهل السنة أصبح أساسا للبحث في أن صفات الأئمة هل هي صفات بشرية أم أنها فوق صفات البشر.
الشيعة وعلي أساس الأدلة العقلية والروايات المتواترة، تري لازم الإمامة هو كون صفات الأئمة فوق صفات البشر، ومع أن أهل السنة يعترفون أحيانا مجبرين بأن بعض صفات الأئمة هي فوق الصفات البشرية لكن أكثرهم مع بعض الشيعة يتمسكون ببعض الروايات والحوادث التاريخية لإنكار الصفات فوق البشرية للأئمة ويعتقدون أن هذه الصفات قد وضعها وبثها الغلاة بين الشيعة بعد القرن الثالث والرابع الهجريين.
في هذه المقالة ومن خلال بيان أمثلة لأصحاب أمير المؤمنين مثل سلمان، أبوذر، عمار وأصحاب الأئمة الآخرين يتبين أن أصحاب الأئمة كانوا يعتقدون أن كلا من الأئمة هو حجة وإمام وأن ما يستنبط من قولهم و فعلهم أنهم کانوا يعتقدون أن الأئمة معصومون و عالمون بماوراء الطبيعة.
وفي النهاية تجيب هذه المقالة عن بعض الشبهات المعاصرة بحدود هذه المقالة وبعد التحقيق في كلام ابن قبة ومناظرة عبد الله بن أبي يعفور مع المعلي بن خنيس تجيب عن الادعاء بأن ابن قبة وابن أبي يعفور هما في عداد المنكرين للصفات فوق البشرية للأئمة.
كليد واژه: كليدواژه فارسي: امامان معصوم، اصحاب امامان، صفات فرابشري، علم غيب، عصمت، عالمان ابرار (كليدواژه عربي: الأئمة المعصومين، أصحاب الأئمة، الصفات فوق البشرية، علم الغيب، العصمة، العلماء الأبرار)